الجمعة , نوفمبر 16 2018
الرئيسية / سلسلة الإنتاج النباتي / طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.
طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.

طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.

طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.

الأساس في مكافحة الحشرة هو علاج الإصابة و عدم إزالة النخلة المصابة اللهم إلا إذا كانت الإصابة في القمة النامية و لا يرجى شفاء النخلة أما المناطق التي غزتها الآفة حديثا فيتم التعامل بالإزالة بالأسلوب الذي سيبين فيما بعد.

والتعامل يتم مع حالتين من الإصابة:

1- الإصابة الحديثة (السطحية) التي لاتتجاوز عمرها 2 – 3 شهور.
2-الإصابة المتقدمة ذات الفجوة بجسم النخلة  والتي يتراوح عمرها من 4 – 12شهرا.

سوسة النخيل الحمراء.

اولا : التعامل مع الإصابات الحديثة.
و هي عبارة عن خروج سوائل صمغية كريمية أو بنية اللون علي جذع النخلة ناتجة منثقب صغير من 1 – 3سم و تعالج هذه الإصابة بالحقن باستخدام مواسير معدنية أو بلاستيكية بقطر 12مم و بطول من 15-20سم و بعدد 3 – 5 ماسورة أو حسب حجم الإصابة حيث تثبت هذه المواسير حول مواضع الإصابة باستخدام الأزميل المعدني أو الشنيور أو أية آلة مناسبة لعمل الثقوب التي تثبت فيها المواسير ثم يصب فيها محلول المبيد بتركيز 1مبيد/10 ماء أو يحقن بالماسورة بأية وسيلة أو آلة مناسبة حسب الإمكانات المتاحة ثم يغلق فم الماسورة باستخدام ليف النخيل أو أية مادة تؤدي الغرض.

ملاحظات هامة للعلاج بالحقن

§ إذا وجدت أكثر من إصابة علي النخلة تعالج كل إصابة بالحقن علي حده.
§ لأن هذا العلاج موضعي يعالج منطقة الإصابة فقط و لا أثر له علي باقي النخلة أو ما بها من ثمار.
§ إن نجاح عملية الحقن تتوقف علي عاملين:

    أولهما: موضع الحقن بحيث يكون أعلي منطقة الإصابة ب20سم و ذلك لإتجاه الإصابة من أسفل إلي أعلي.
ثانيهما: مدي كفاءة سريان محلول المبيد عن طريق المواسير إلي أنسجة النخلة في الجزء المصاب.

العلاج بالحقن بالمواسير

من أخطاء عملية الحقن

§ الحقن في ثقب الإصابة نفسه.
§ الطرق علي المواسير أثناء وضعها في الثقوب حيث إن ذلك يؤدي لانسداد قاعدة الماسورة و بالتالي عدم استيعابها لمحلول المبيد و فشل الحقن.

ثانيا : التعامل مع االإصابات المتقدمة:

و هي الإصابات التي تركت بدون علاج للإهمال أو عدم الاكتشاف المبكر بحيث أدت إليتكون فجوة بجذع النخلة.
و في هذه الحالة :
1- يتم تنظيف الفجوة من الداخل من نواتج الإصابة و الأطوار المختلفة للحشرة و إخراجها من جذع النخلة و سكب محلول المبيد عليها و دفنها بالتربة.
2- يتم الحقن كما سبق أعلي نهاية التجويف بحوالي 20سم.
3- يوضع من 1 – 3 أقراص فوستوكسين (الأقراص التي تستخدم في تخزين الحبوب كالقمح و الذرة و اللوبيا) حسب حجم التجويف داخل تجويف النخلة, و يراعي وضعه علي عازل من الرطوبة من بلاستيك أو حجر أو صفيح أو خلافه و ذلك لعدم تشبع القرص بالرطوبة و إخراج كمية الغاز دفعة واحدة.
4- يسد علي التجويف بليف النخيل أو قواعد الجريد و تغلق من الخارج بالطين أو الطفلة أو الأسمنت أو الجبس أو أي مادة متوافرة بالمنطقة و ذلك لإحكام الغلق وعدم تسرب الغاز الناتج من قرص الفوستوكسين و لا يتم فتح التجويف قبل مرور أسبوعين علي الأقل.

من أخطاء عملية التبخير بالأقراص

§ ملأ التجويف من الداخل بعد وضع القرص بالرمل أو الطين دون ترك الفراغ الداخلي كما هو .
§ وضع الأقراص في قاعدة التجويف علي الرطوبة مباشرة دون استخدام عازل مما يؤدي لتشبع القرص بالرطوبة و خروج كمية كبيرة من الغاز خلال فترة قصيرة لا تتناسب مع حجم التجويف مما يؤدي لانفجار التجويف و سقوط السدادة و فشل عملية التبخير.

سوسة النخيل الحمراء.

ثالثا : التعامل مع الفسائل المصابة من عمر 3:1سنوات

نظرا لأن هذه الفسائل ذات الأعمار الصغيرة ليس لها جذع خشبي سوي قواعد الجريد و الليف, لذا لايمكن التعامل معها بالحقن أو التبخير, و في حالة الإصابة يمكن تغريق قلب الفسيلة بمحلول المبيد ليتشبع الليف و قواعد الجريد بمحلول من الداخل إلي الخارج و بالتالي يقضي علي أي أطوار للحشرة بقلب الفسيلة.

متي: يتم إزالة النخيل المصاب في حالتين؟

§ اولا : عند اكتشاف إصابة لأول مرة في منطقة جديدة و ذلك حيث لا يكون هناك فرصة للتعامل مع العلاجات و تدريب القائمين بالعمل و تحمل مخاطرة استيعاب الأسلوب و كفاءة العلاج فالتضحية بعدد محدود من النخيل لحماية منطقة بأسرها أفضل و أجدى لمنع احتمال انتشار الإصابة في بدايتها.
§ ثانيا  في حالة الإصابات التي لايرجي معها الشفاء كإصابة القمة النامية أو تآكل جذع النخلة بما يسمح بسقوط النخلة.

كيف: تعتبر عملية إزالة النخيل المصاب و أسلوب التخلص منه من أهم العمليات التي تؤدي للقضاء نهائيا علي الإصابات في المناطق الجديدة أو تكرارها و تواجدها باستمرار.

و لذلك يجب أن يراعي الآتي

1- إذا تمت الإزالة ميكانيكيا بالكباش فلن يكون هناك جذور متصلة بالتربة و لنيكون هناك مشكلة بالنسبة لهذه الجزئية.
2- إذا تمت الإزالة يدويا فسوف يتبقي جزء من الجذع متصل بالجذور في التربة و هذا الجزء المتبقي صالح لحدوث إصابة جديدة أو إستمرار الإصابة إذا كانت به أصلا طالما توافرت به نسبة من الرطوبة و بذلك يصبح مصدرا للعدوى غير محسوس لذا يجب التعامل مع هذا الجزء المتبقي في التربة بعد الإزالة بعمل ثقوب به يصب فيها السولار مع المبيد للقضاء علي آية أطوار موجودة أو منع حدوث إصابة جديدة .
3- الجذع المزال يجب تقطيعه إلي قطع طولها من 1-1.5 متر ثم تشق كل قطعة طولياً و يسكب عليها السولار و المبيد و تعفر بالجير الحي و يتم التأكد من موت كل الأطوار الموجودة داخل الجذع .
4- يدفن ماسبق بالتربة علي عمق من 1-1.5 متر و يصب عليه محلول المبيد و السولار و يردم و يدك جيداً .

دفن النخيل المصاب بعد تقطيعه و سكب المبيد و السولار عليه

بعض الأخطاء في عملية الإزالة وآثارها

1- دفن الجزء المصاب سليم دون تقطيع و  سكب المبيد و السولار خارجياً .
2- ثم الدفن علي عمق بسيط .

آثار هذا الخطأ

استكمال بعض أطوار الحشرة لدورة حياتها في الجذع المدفون سطحياً ثم خروج الحشرات الكاملة من التربة و إحداث إصابات جديدة و هذا يفسر سبب تجدد الإصابات في بعض المناطق الحديثة دائماً بعد فترة من 6-8 شهور بالرغم من عدم نقل فسائل جديدة مصابة ثانية إلي المنطقة و لذا يجب جداً الأخذ في الاعتبار تفادي هذا الخطأ و خاصة في المناطق حديثة الاصابة لأول مرة .

سوسة النخيل الحمراء.

طرق الوقاية من الإصابة :
اولا : الحجر الزراعي
بمعني أن يتم تداول النخيل و فسائله بعد التأكد من خلوه من الإصابة بمعرفة الإدارة الزراعية و تعفيره بمساحيق المبيدات و منحه شهادة للتداول.
ثانيا :
§ التعفير بمساحيق المبيدات بعد إزالة الفسائل أو إجراء عمليات التقليم للنخيل حتي لا تنجذب الحشرة لعصارة الأنسجة حديثة القطع .
§ مع مراعاة أن يجري التقليم شتاء وليس صيفاً حيث يكون نشاط الحشرة الكاملة أقلفي الشتاء عنه في الصيف .
§ ولذا يراعي الانتهاء من عملية التقليم قبل شهر مارس .
ثالثا :
§ الفسائل المزالة من تحت النخلة بغرض الزراعة في المشتل أو الأرض المستديمة يجب غمس في محلول المبيد لمدة من 5-7 دقائق قبل الزراعة ثم تعفيرها عقب الزراعة و بعد مرور ستة شهور و تجدد نموها يتم غمرها بمحلول المبيد كل 2-3 شهور للوقاية و القضاء علي أي إصابة حديثة بها .
رابعا: الرش الوقائي
و ذلك لكامل النخيل بمناطق الإصابة بمتوسط طول 8 أمتار للجذع من 3-4 مرات في السنة و ذلك بغمر النخلة من أعلي لأسفل باستخدام الباشبوري المعدل لذلك بغمر منطقة الليف و قواعد الجريد و إنسياب المبيد من أعلى للأسفل على جذع النخلة للقضاء على الأطوار الكاملة للحشرة أو أي بيض حديث الوضع و بالتالي يكون لها أثر كبير في الحد من حدوث إصابات جديدة بالنخيل و بذلك يكون الرش كعامل وقائي للحد من حدوث إصابات جديدة .
و في نفس الوقت يعتبر الرش بهذا الأسلوب كوسيلة مكافحة فعالة ضد أطوار الحشرة الكاملة التي عادة تتخذ مأوى لها في منطقة تاج النخلة بما تحويه من ليف و قواعد جريد .

كما يقي محلول المبيد أثناء سريانه على الجذع على البيض الموضوع على الجذع و كذلك اليرقات حديثة الفقس التي لم تتوغل بعد داخل الجذع لأكثر من 1-2 سم أي أنها وسيلة مكافحة للإصابة غير المرئية .

اضف تعليقك