المغرب مستعد لمشاطرة التجربة و الخبرة التي راكمها في المجال الفلاحي مع كوت ديفوار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، يوم الجمعة بأبيدجان، استعداد المغرب لمشاطرة التجربة و الخبرة التي راكمها في المجال الفلاحي مع جمهورية كوت ديفوار، و كذا مواكبة القطاع الفلاحي بهذا البلد، ودعم تكوين المهارات الإيفوارية في هذا المجال.

و أفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأن السيد ابن كيران أبرز، في افتتاح الدورة الثالثة لمعرض الفلاحة والثروة الحيوانية بأبيدجان، أن “الحكومة لن تدخر جهدا، تحت إشراف وقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي أهمية خاصة لتعزيز الشراكة بين المغرب وكوت ديفوار، لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين”.

و بعد أن وجه السيد ابن كيران الشكر للرئيس الإيفواري لاختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة، أشار إلى أن هذا الاختيار “يعكس الصداقة العميقة التي تجمع البلدين، وتميز علاقاتهما على كافة المستويات، وإرادتهما السياسية القوية لتعزيز شراكتهما، خاصة في قطاع استراتيجي كالفلاحة”.

وهنأ السيد ابن كيران الرئيس الإيفواري على مسيرة التقدم التي انخرطت فيها كوت ديفوار والجهود المبذولة لتحديث القطاع الفلاحي وجعله رافعة للنهوض الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، مشيرا إلى الارتباط القوي لكلا البلدين بالفلاحة.

وأبرز الأدوار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذا القطاع الاستراتيجي، مشددا على ضرورة النهوض بالفلاحة التضامنية ودعم صغار الفلاحين.

تجدر الإشارة إلى أن السيد ابن كيران شارك، أمس الخميس في أبيدجان، في المناظرة التي عقدت على هامش المعرض حول موضوع “النهوض بالاستثمار الفلاحي المستدام”، واغتنم هذه الفرصة لبسط أسس ومحاور تدخل “مخطط المغرب الأخضر” والتذكير بالأهمية القصوى التي يوليها المغرب لتطوير الفلاحة وتشجيع الاستثمار الفلاحي.

وفي هذا الصدد، ذكر رئيس الحكومة بأن المغرب أطلق في سنة 2008، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية مخطط (المغرب الأخضر)، التي تطمح إلى استثمار أمثل للإمكانات الحقيقية التي يزخر بها القطاع الفلاحي والنهوض بفلاحة متوازنة تستجيب في الآن ذاته لمتطلبات المردودية وواجب التضامن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً