إرتفاع ثمن البيض خلال هذه الفترة من أجل تأمين سيرورة القطاع.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس الجمعية المهنية لمنتجي بيض الاستهلاك السيد عبد اللطيف الزعيم أن الارتفاع الذي شهدته أسعار البيض مؤخرا سيكون مؤقتا من أجل حماية القطاع من الانهيار.

عزا الزعيم، في ندوة صحفية نظمت يوم الخميس 18 فبراير 2016 ارتفاع أسعار البيض، إلى فيروس انفلونزا الطيور ضعيف الضراوة من نوع “أش 9 إن 2” الذي دخل حديثا إلى البلاد، و لم يصب سوى 2 في المائة من ضيعات الدواجن بالمغرب.

و أوضح أن مكتب السلامة الصحية تدخل من أجل احتواء و القضاء على هذا المرض الذي لا يصيب المستهلك بشكل قاطع، ، حيث رخص لقاحا مضادا من أجل استخدامه من طرف مربي الدواجن، سوف سيساهم بشكل كبير في القضاء عليه بشكل نهائي.

و قال الزعيم أن مهنيي القطاع اضطروا، في ظل هذه الظروف، لرفع ثمن البيض، و التكلفة الإجمالية للبيضة الواحدة مرتين أو ثلاث مرات، للحيلولة دون انهيار القطاع و إصابته بالكساد، خاصة و أن البيض سلعة سريعة العطب.

من جانب آخر، أوضحت مجموعة من مهنيي القطاع أن سلامة و جودة البيضة المغربية تشكل قيمة أساسية و رهانا حقيقيا لدى المهنيين و أرباب الضيعات، و مهنيي التسويق و الإنتاج، من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي للمستهلك بشكل عام، سواء داخل أو خارج المغرب.

كما أكدوا أنهم يسهرون على وصول المنتوج الذي يتوفر على أهمية كبرى داخل السوق المغربي ، في أحسن الظروف، و ذلك وفق الشروط المنصوص عليها من قبل المختصين و المسؤولين، و المؤسسات ذات الاهتمام بالسلامة و الجودة .

و أبرزوا أنهم يحرصون على وصول البيضة المغربية التي يصل إنتاجها خلال موسم الشتاء الى 15 مليون بيضة بشكل يومي، داخل نحو 333 ضيعة مرخصة على الصعيد الوطني، و تتوفر على أحدث التقنيات على الصعيد العالمي، في ظروف حسنة من ناحية الصحة و الجودة و القيمة الغذائية إلى المستهلك.

و أشاروا إلى الجودة العالية التي يتوفر عليها البيض، بدء من مراقبة الدجاجة، و ظروف عيشها، و الحفاظ على صحتها بشكل جيد، وذلك في إطار قانون رقم 99 49 ـ المنظم لقطاع الدواجن، و الذي يحدد الكثير من الضروريات و الشروط التي تضمن السلامة الصحية.

و أضافوا أن القانون رقم07 -28 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يلزم المنتجين باحترام معايير السلامة الصحية للمنتوج و ضمان جودة الأعلاف، و هو ما ينعكس بشكل ايجابي، برأيهم، على جودة و سلامة البيضة المغربية، و من خلالها الحفاظ بشكل كبير على سلامة و صحة المستهلك.

و أشاروا إلى أن معدل استهلاك المواطن المغربي للبيض الذي يصل إلى 152 بيضة في السنة، في حين يصل الإنتاج السنوي إلى 4.3 ملايير في السنة، يظل ضعيفا مقارنة مع استهلاك المواطن للبيض في البلدان الأوروبية (250 بيضة للفرد)، و في الصين (400 بيضة في السنة).

‫0 تعليق

اترك تعليقاً