الرئيسيةاخبار فلاحية47 مليون و289 ألف درهم كدعم من الدولة لأزيد من ثلاثة آلاف مشروع فلاحي خلال الأربع سنوات الأخيرة
اخبار فلاحية

47 مليون و289 ألف درهم كدعم من الدولة لأزيد من ثلاثة آلاف مشروع فلاحي خلال الأربع سنوات الأخيرة

أفادت مصلحة الإعانات والتحفيزات التابعة للمديرية الإقليمية للفلاحة بخريبكة بأن 3165 من ملفات المشاريع الفلاحية تمت معالجتها خلال الأربع سنوات الأخيرة، بما فيها ملفات الموافقة المبدئية وملفات الإعانة، استفاد خلالها الفلاحين من حوالي 47 مليون و289 ألف درهم كدعم من طرف الدولة لتشجيع الاستثمار الفلاحي بإقليم خريبكة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه الإعانات والمساعدات المالية تناهز 31 بالمائة من الغلاف الاستثماري المرصود لتغطية 1711 طلب إعانة مودعا لدى هذه المصلحة، والذي تقدر قيمته الإجمالية بنحو 152 مليون درهم، مضيفا أن طلبات الإعانة تهم بالأساس دعم مشاريع تجهيز الضيعات الفلاحية بالجرارات والمعدات الفلاحية والتهيئة الهيدرو-فلاحية والتحسينات العقارية للضيعات الفلاحية (السقي الموضعي وإزالة وقلع الأحجار)، وغرس الأشجار المثمرة، وتكثيف الإنتاج الحيواني.

وأشارت المصلحة إلى أن 85 بالمائة من مجموع ملفات الإعانة تم استخلاصها أو في طور الاستخلاص خلال السنوات الأربع الأخيرة والتي وصل عددها إلى 1452 ملفا وقد استفادت من دعم يقدر بنحو 41 مليون و626 ألف درهم أي بنسبة 88 بالمائة من مجموع قيمة الإعانات المخولة من طرف الدول، فيما تبلغ ملفات الإعانة التي لا تزال قيد الدرس 259 ملفا بقيمة مالية تقدر بنحو خمسة ملايين و742 ألف درهم.

وبخصوص طلبات الموافقة المبدئية قبل الاستفادة من هذه الإعانات، أوضح البلاغ أن مصلحة الإعانات والتحفيزات توصلت خلال الأربع سنوات الأخيرة ب1454 طلبا، حظي ما يقارب 92 بالمائة منها بالقبول المبدئي أي ما مجموعه 1333 طلبا في انتظار أن تشمل المعالجة 45 طلبا آخر، وذلك عقب قرار الرفض الذي طال هذه الفترة 74 ملفا تخص الموافقة المبدئية.

وحسب المديرية الإقليمية للفلاحة بخريبكة فإن مصلحة للإعانات والتحفيزات أحدثت في إطار مخطط (المغرب الأخضر) كشباك وحيد يخول للفلاحين إمكانية إنعاش استثماراتهم في هذا القطاع وفق مسطرة مبسطة وسريعة، كما أن خلق مثل هذه الشبابيك لمنح المساعدات المالية، في إطار صندوق التنمية الفلاحية، من شأنه أن يشكل رافعة أساسية لإعادة الثقة لدى المستثمرين وتحفيزهم على الانخراط بكثافة في هذا القطاع الحيوي.

اضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *