الملتقى الدولي العاشر للفلاحة بالمغرب 2015: “حقق نجاحا باهرا على كافة المستويات” باستقطابها لحوالي 817 ألف زائر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، السيد جواد الشامي، يوم أمس الأحد بمكناس، أن الدورة العاشرة للملتقى حققت نجاحا باهرا على كافة المستويات، حيث سجلت “رقما قياسيا” تمثل في توافد عدد كبير من الزوار وصل إلى 817 ألف زائر على مدى ستة أيام، من 28 أبريل إلى 03 ماي الجاري.

و أوضح السيد الشامي، أن الدورة الحالية “حطمت رقما قياسيا” مقارنة مع الدورة السابقة التي عرفت توافد حوالي 850 ألف زائر خلال عشرة أيام.

وأضاف أن المعرض عرف إقبالا من طرف الزوار الذين توافدوا على مختلف الأقطاب في أجواء “جيدة و آمنة و في ظروف مناخية ملائمة”، لاسيما خلال يوم فاتح ماي الجاري الذي عرف توافد حوالي مائتي ألف شخص زاروا فضاءات الملتقى، مشيرا إلى أن مختلف الأقطاب عرفت إقبالا جماهيريا مكثفا، خصوصا قطبي “المواشي” و “المنتوجات المحلية”، و كذا قطب “اللوازم الفلاحية”.

و بعد أن سجل بأن مختلف أقطاب الملتقى عرفت نشاطا و رواجا تجاريا “جد مهم”، أكد السيد الشامي أنه تم خلال هذه الدورة توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين وفود رسمية بلغت حوالي 20 اتفاقية، إضافة إلى اتفاقيات أخرى ما بين شركات الخواص، مضيفا أن من مميزات الدورة الحالية هو أننا “لمسنا إشعاعها العالمي”.

و شكل هذا الملتقى، الذي نظم تحت شعار “الفلاحة و الأنظمة الغذائية” من 28 أبريل الماضي إلى 03 ماي الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة لتسليط الضوء على تحديات و رهانات القطاع الفلاحي كقطاع حيوي بالنسبة للاقتصاد الوطني، و كذا فرصة لاكتشاف سبل و مراحل تطوير الأنظمة الغذائية المحلية.

و عرفت هذه التظاهرة الفلاحية و الاقتصادية، التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد، مشاركة 1200 عارض يمثلون 58 بلدا من مختلف القارات.

كما شغل هذا المعرض مساحة إجمالية تبلغ 172 ألف متر مربع.

و على غرار الدورات السابقة، تمحورت دورة هذه السنة، التي احتفت بدولة قطر من خلال منظمة (غلوبال دريلاند) كضيف شرف، حول تسعة أقطاب، تتعلق ب”الجهات” و “المؤسسات و الاحتضان” و “المنتجات” و “التجهيز الفلاحي” و “الطبيعة و الحياة” و “المنتجات المحلية” و “الآلات الفلاحية” و “المواشي” و “القطب الدولي”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً