الأحد , أكتوبر 21 2018
الرئيسية / سلسلة الإنتاج النباتي / زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( حشيشة الليمون )
زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( حشيشة الليمون )

زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( حشيشة الليمون )

5.   حشيشة الليمون: Citronnelle

citronnelle

     الاسم العلمى:  Cymbopogon Citratas

الموطن الأصلي والظروف البيئية : هو نبات مدارى منشأه جنوب شرق أسيا , ينتشر في مناطق شرق أسيا , مثل تايلاند , وماليزيا, وإندونيسيا , وكذلك المناطق الحارة الاستوائية مثل بعض المناطق الهندية , كما يزرع النبات في الوقت الحاضر في كل من فلوريدا , وكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية , ووسط أفريقيا , والبرازيل , وجوتيمالا .

الوصف النباتي : حشيشة الليمون نبات عشبي معمر مستديم الخضرة يتبع العائلة النجيلية يظل في الأرض مدة تصل إلى (10) سنوات له أوراق طويلة ملساء السطح تحتوى على زيت عطري رائحته تشبه رائحة الليمون يزرع فى بعض الأماكن كنبات زينة.

المكونات الفعالة : يحتوي الزيت على مكون أساسي هو السترال يصل نسبته 90% من الزيت كما يحتوى على الليمونين والجيرانيول واللينالول.

الإستخدامات والفوائد الطبية : الأجزاء الهامة من نبات حشيشة الليمون الأوراق, والسوق , والجذور.

وتتركز أهمية هذا النبات في أوراقه التي يتم استخلاص زيت ليموني الرائحة منها وذلك لوجود مادة تسمي السترال نسبتها تصل إلى حوالي 90% من مكونات الزيت الذي يتميز بلونه الأصفر المائل إلى البرتقالي ويدخل هذا الزيت في صناعة الصابون والروائح العطرية وبعض مستحضرات التجميل كما يضاف إلى المبيدات الحشرية للتقليل من رائحتها الغير مقبولة وهو أيضاً من ضمن مكسبات الرائحة لذلك يضاف إلى بعض المنتجات الغذائية كما يستخدم هذا الزيت في علاج آلام المعدة والصداع والمفاصل والروماتيزم أما مخلفات التقطير فيمكن استخدامها كعلف للماشية في صناعة الورق.

العمليات الزراعية:

–   التكاثر وميعاد الزراعة : تتكاثر حشيشة الليمون بالخلف الناتجة عن التقسيم الخضرى للنباتات القديمة , وتكون زراعة فسائل حشيشة الليمون على مدار العام باستثناء شهر نوفمبر وديسمبر ويناير وأفضل الشهور لزراعته شهر فبراير ومارس وأبريل الذي يكون فيه النمو سريع.

–          كمية التقاوى : يحتاج الهكتار إلى 20 ألف خلفة.

–          تجهيز الأرض المشتل : تحرث الأرض سكتين متعامدتين ويضاف السماد البلدي القديم والمتحلل بمعدل 15-20م3 / الهكتار وسماد سوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى بمعدل 200-300 كجم / الهكتار في الأراضى الجديدة ثم تحرث الأرض سكة ثالثة ويتم التزحيف والتخطيط بمعدل 12 خط / قصبتين.

–          الزراعة : تزرع الخلف في وجود الماء على مسافات 40 سم بين النبات والأخر ويمكن أجراء رية بعد الزراعة إذا لزم الأمر وفى الأراضي التي تروى بالرش يتم مباشرة لمدة مناسبة وفى حالة الرى بالتنقيط فيتم فرد الخراطيم على مسافة 60سم والمسافة بين النقاط والأخر 40 سم ويراعى أجراء عملية الترقيع للجور الغائبة بعد 10 -25 يوم من الزراعة.

– الرى : تعتبر حشيشة الليمون من النباتات المحبة للماء لزيادة النمو والحصول على محتوى عالي من الزيت العطري ولذلك يراعى الرى كل 10 -15 يوم صيفاً وكل 3-4 أسابيع شتاءاً وذلك في الأراضي القديمة بينما في الأراضي الجديدة التي تروى بنظام الرى بالرش أو بالتنقيط ينظم الرى كل ثلاثة أيام صيفاً أو 7-10 يوم شتاءاً.

–  التسميد : يحتاج الفدان من حشيشة الليمون في الأراضي الجديدة 250-400 كجم / ف سلفات نشادر بينما يضاف سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل 50-75 كجم /ف فى الأراضي القديمة وهذه الكميات تقسم على دفعات تبعا للقرطات ويتم إضافتها تكبيشاً أسفل النباتات ويراعى إضافتها على دفعات صغيرة تتكرر في الأراضي الجديدة وذلك للاستفادة القصوى من الأسمدة المضافة وقد ثبت بالتجربة استجابة نبات حشيشة الليمون للتسميد الحيوي بصفة عامة وقد أعطت المعاملة بالأزوتوباكتر مع إضافة السماد الكيماوي أعلى القيم في صفات النمو خاصة عدد الخلف الوزن الطازج والجاف للنبات وكذلك أعلى محصول زيت للنبات وأيضاً للنبات وأيضا نسبة السترال بالمقارنة بالنباتات المسمدة بالسماد الكيماوي.

–   الحصاد : يتم قرط النباتات على ارتفاع حوالي 20 سم من الأرض بواسطة آلات مناسبة وتجفف أوراق حشيشة الليمون بغرض التصدير في صورة أوراق جافة ويمكن أن تقطع إلى أجزاء صغيرة وتعبئتها في عبوات مناسبة للتصدير ويجب تجفيف أوراق حشيشة الليمون بعد قرطها في أماكن نظيفة في الظل أو الشمس.

 

إعداد الأستاذة غزلان شكادة

اضف تعليقك