الرئيسيةاخبار فلاحيةورشة تحسيسية بمكناس حول المنتوجات البيولوجية
اخبار فلاحية

ورشة تحسيسية بمكناس حول المنتوجات البيولوجية

نظمت الجمعية المغربية لسلسلة المنتوجات البيولوجية – فرع جهتي مكناس تافيلالت وفاس بولمان، اليوم الخميس بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، ورشة تحسيسية حول المنتوجات البيولوجية، وذلك تحت شعار “لننتج منتوجات بيولوجية من أجل فلاحة مستدامة”.

وشكل هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس والمديرية الجهوية للفلاحة لجهة مكناس تافيلالت، فرصة للتعريف بالسلسلة البيولوجية وبالإطار القانوني رقم 12.39 المتعلق بالإنتاج البيولوجي للمنتوجات الفلاحية والمائية، ومناسبة ناقش خلالها مهنيو ومنتجو الفلاحة البيولوجية مشاكل هذا النمط من الإنتاج وآفاقه المستقبلية بالجهة.

وأكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة مكناس تافيلالت كمال هيدان، خلال الجلسة الافتتاحية، أن الجهة رغم أنها منطقة فلاحية بامتياز إلا أنها لا تتوفر إلا على نسبة ضئيلة من الفلاحة البيولوجية مقارنة مع جهات أخرى بالمملكة كمراكش وسوس، مضيفا أن الجهة تزخر بمنتوجات طبيعية مؤهلة لتصبح زراعات بيولوجية.

وأبرز، بهذا الخصوص، أن المديرية عملت بتنسيق مع المنتجين والمنظمات المهنية العاملة في السلسة البيولوجية، على تحويل حوالي 14 هكتار من شجر الزيتون بالجهة إلى زراعة بيولوجية معترف بها كمنتوج بيولوجي، والعمل على تحويل حوالي 100 هكتار من أشجار الثمور لتصبح زراعات بيولوجية، إضافة إلى برنامج “طموح” لتطوير هذا القطاع والذي يهم تحويل بعض الأشجار المثمرة ومنتوجات الواحات إلى منتوجات بيولوجية كالتفاح والكرز والعسل.

من جهته، دعا محمد عبد الرحمان لحمر، نائب رئيس الجمعية المغربية لسلسلة المنتوجات البيولوجية، إلى استعمال الطرق الوقائية الطبيعية لتقوية المنتوجات الفلاحية، معتبرا أن مستقبل المغرب هو الزراعة البيولوجية الخالية من المبيدات الكيماوية التي لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان والتربة والهواء والفرشة المائية.

من جانبه، أكد مدير المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس توفيق بنزيان، أن الإنتاج العضوي أو ما يسمى ب”البيولوجي” أصبح يحظى حاليا بأهمية قصوى على الصعيد الدولي ويعرف نموا مطردا لما له من مزايا متعددة كالمحافظة على البيئة والمساهمة في استدامة الموارد الطبيعية وبالتالي استدامة الإنتاج، والمحافظة على التنوع البيولوجي وعلى صحة الإنسان، فضلا عن المساهمة في الأمن الغذائي.

وأضاف أن المغرب، الذي يتوفر على مؤهلات كبيرة لتطوير الإنتاج البيولوجي، أصبح يولي أهمية كبرى لهذا النمط من الزراعة تكللت بإصدار قانون جديد خاص بالإنتاج العضوي وتنظيم المهنيين.

وانكب عدد من المهنيين ومنتجي الزراعة البيولوجية وباحثين وأطر فلاحية، خلال هذا اللقاء، على مناقشة مواضيع تمحورت حول “استراتيجية تطوير قطاع الفلاحة البيولوجية” و”إمكانية جهة مكناس تافيلالت في الفلاحة البيولوجية” و”المصادقة البيولوجية أمام القوانين الوطنية والدولية”.

وحسب وثيقة للجمعية المغربية لسلسلة المنتوجات البيولوجية فإن مساحة الزراعات ذات النمط البيولوجي على الصعيد الوطني بلغت، خلال سنة 2013، أزيد من خمسة آلاف هكتار بإنتاج إجمالي يقدر ب50 ألف طن، بينما عرف حجم المنتوجات البيولوجية، خلال الخمس سنوات الأخيرة، ارتفاعا بنسبة 50 في المائة.

وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يصدر حاليا ما مجموعه 12 ألف و500 طن من هذه المنتوجات التي تتشكل أساسا من الخضر والفواكه الطازجة، في حين تمثل المنتوجات المصنعة 25 في المائة من حجم الصادرات الإجمالية.

اضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *