الجمعة , نوفمبر 16 2018
مرض السل البقري.

مرض السل البقري.

1 –  ما هو مرض السل البقري ؟

داء السل البقري مرض معدي و مزمن يصيب الأبقار و ينتقل إلى الإنسان بسهولة بالغة. سببه جرثومة تسمى ميكرباكتيريوم بوفيس.

2 – ما هي الخسائر التي يسببها هذا المرض ؟

يتسبب مرض سل الأبقار في خسائر اقتصادية بالغة تتمثل في :

   # نقص في إنتاج الحليب و جودته.

   # نقص في الإخصاب.

   # تعرض مربي الماشية للعدوى ( أثناء مخالطة الحيوانات المصابة ) و المستهلكين ( بعد تناول الحليب الملوث و مشتقاته ).

   # التأثير سلبا على الإقتصاد الوطني نتيجة نقص في انتاج اللحوم و الحليب.

3 – كيف يمكن الإصابة بهذا المرض ؟

تتنقل جرثومة داء السل عبر الطرق التالية :

من حيوان لآخر عن طريق

   # الإحتكاك المباشر بالإتصال الجنسي، السائل المنوي، أو الرضاعة أو استنشاق الهواء.

   # الأعلاف و مياه الشرب الملوثة بإفرازات الحيوانات الملوثة.

   # استعمال الأدوات الملوثة.

من الحيوان إلى الإنسان

   # بواسطة تناول الحليب الملوث بجرثومة داء السل أو مشتقاته دون تعقيم.

   # عن طريق تناول اللحوم.

   # عن طريق الجهاز التنفسي.

4 –  ما هي أعراض مرض السل ؟

يصيب المرض بالخصوص جهازي التنفس ( بنسبة 75٪ ) و الهضم بنسبة ( 20٪) مع إمكانية انتشاره في الأعضاء الأخرى.

و أهم الأعراض يمكن تلخيصها كمايلي :

   # ضعف الجسم مع نقص في الوزن رغم التغذية الجيدة.

   # ضعف في الشهية.

   # ارتفاع في درجة الحرارة.

   # انتفاخ الغدد اللمفاوية ( الولسيس ).

   # ضيق التنفس مع سعال و سيلان في الأنف و تنخم في حالة إصابة الجهاز التنفسي.

   # نقص في الإخصاب مع إلتهاب مزمن للجهاز التناسلي عند إصابته بالجرثومة.

   # إنتفاخ الضرع في حالة إصابته مع تحجر أعضائه و نقص كمية و جودة الحليب.

مرض السل البقري

مرض السل البقري

5 – كيف يمكن الوقاية من المرض ؟

إذا كانت الضيعة خالية من المرض :

   # عدم إدخال حيوانات جديدة إلى المزرعة قبل إجراء الحجر الصحي للتأكد من سلامتها،

   # التأكد من سلامة الثور قبل إدخاله إلى الحضيرة.

   # التأكد من سلامة الأشخاص و المستخدمين في الضيعة.

   # عدم خلط القطيع مع قطعان أخرى في مراعي جماعية.

   # إخضاع جميع الأبقار المتواجدة في الضيعة للترقيم الوطني حتى يسهل معرفة أصلها.

   # إخضاع القطيع للكشف عن داء السل عن طريق الحقن بالسلين في إطار البرنامج الوطني.

   # توفير الشروط الضرورية لمنع دخول الجرثومة المسببة للمرض و تفادي انتشارها ( المساحة الملائمة لعدد الأبقار، التهوية الضرورية، النظافة، دخول أشعة الشمس… ).

إذا كانت الضيعة مصابة بالمرض يجب :

   # مراقبة القطيع باستمرار مع تبليغ المصالح البيطرية في حالة الإصابات لإستئصال هذا الداء.

   # عزل الحيوانات المصابة قبل توجيهها إلى أقرب مجزرة قصد ذبحها داخل أجل لا يتعدى شهرا واحدا.

   # تطهير الأماكن الملوثة و الأدوات المستعملة بمواد مطهرة ( مثل خليط من الماء و الكريزيل ) مع تبييض الإسطبل بالجير الحي و إفراغه لمدة لا تقل عن 30 يوما.

   # إعادة الكشف عن المرض كل 3 أشهر.

   # عدم استعمال الثيران المصابة في عملية التخصيب.

   # منع إدخال حيوانات أخرى قابلة للإصابة بداء السل إلى حين تطهير الضيعة.

   # عدم بيع الحيوانات المصابة في الأسواق بل يجب ذبحها في المجازر لمنع انتشار المرض.

   # عزل العجول الحديثة الولادة و تغذيتها بحليب اصطناعي أو بحليب الأبقار السليمة.

   # تحسين الظروف الصحية للحضيرة.

بالنسبة للإنسان يجب :

   # غلي الحليب جيدا قبل تناوله.

   # عدم اقتناء اللحوم التي لم تخضع للمراقبة البيطرية.

اضف تعليقك