الأحد , أكتوبر 21 2018
الرئيسية / سلسلة الإنتاج النباتي / زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( الصبار )
زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( الصبار )

زراعة النباتات العطرية والطبية كبدائل إنتاجية وبيئية ( الصبار )

1.   الصبار: Aloe Vera

aloe vera

-الاسم العلمى:  Aloe Vera

يعتبر الصبار من النباتات التي تنمو في الصحراء على القليل من الماء والذي يتحمل الظروف الجوية والبيئية القاسية من ندرة المياه واستطاعتها لنمو في بقاع مجدبة حارة حيث يتعذر على غيره من النباتات أن يحيا فيها ولو لبضع ساعات. يعتبر أحد النباتات الطبية التي تنفرد ببعض المركبات النادرة والتي لها فوائد طبية عديدة, وتعتبر المناطق الاستوائية وشبها لاستوائية لقارة إفريقيا الموطن الطبيعي لأنواع الصبار بالرغم من انتشار زراعة الصبار في معظم المناطق الحارة الأخرى.

الوصف النباتي: الصبار نبات معمر – الأوراق قاعدية ومحيطة متشحمة جالسة رمحيه والأزهار أنبوبية ذات ألوان تختلف من الأصفر إلى الأحمر طبقاً لنوع السلالة وتحمل على نورات على حامل نورى , الثمار عليه مفلطحة بيضاوية.

الاستخدامات الطبية: الصبار مسهل ومنبه للمعدة ويساعد على إفراز الصفراء وطارد للديدان المعوية وعلاج حب الشباب وبثور الوجه – تنشيط نمو الشعر ويمكن الحصول على العصارة بشق ورقة النبات طولياً ثم تعليقها مقلوبة ليبدأ العصير في الانفصال عن الورقة والذي يتم تجميعه واستخدامه , ويدخل كذلك في صناعة الكثير من مستحضرات التجميل.
-التكاثر:
يتكاثر الصبار تكاثراً خضرياً بواسطة الفسائل الصغيرة التي توجد حول الأمهات والناتجة من البراعم الخضرية الموجودة على السوق القريبة من سطح التربة أو المدفونة فيها أو من الأوراق الشحمية بعد غرسها من قواعدها في التربة أو من الأجزاء الساقية التي تحتوى على برعم خضري أو أكثر ,بطول 5 سم وذلك في أرض المشتل على خطوط عرضها 50 سم وعلى مسافات من بعضها بحوالي 15 سم وبعد عام تنقل إلى المكان المستديم . يحتاج الهكتار الواحد من 18 – 20 ألف شتلة من النباتات الصغيرة وعمرها عام ناتجة من أمهات قوية النمو من 2 – 45 ورقة على الأقل.
– التربة المناسبة: جميع أنواع الصبار تجود زراعتها في معظم الأراضي المختلفة حتى الكلسية والصخرية إلا أنه تفضل الأراضي الخفيفة , متحملة الحموضة والقلوية.
ميعاد الزراعة: يمكن زراعة نبات الصبار في أي وقت من السنة وتفضل الزراعة في الربيع أو الصيف
– طرق الزراعة: تخطط الأرض إلى خطوط عرضها 75 سم , وتغرس النباتات فى الثلث العلوي من الخط وعلى مسافات حوالي 40 – 45 سم في وجود مياه الري إذا كانت الأراضي ثقيلة , أما في حالة التربة الخفيفة أو الرملية يمكن زراعتها في جور على مسافات من بعضها 50 × 50 سم .
-الري: الصبار يمثل أحد النباتات التي تتحمل العطش والجفاف لفترات طويلة , لذلك تروى على فترات متباعدة شتاءاً بمعدل مرة واحدة كل شهر أو أكثر وفى الصيف مرة كل ثلاث أسابيع أو أكثر تبعاً لظروف البيئة مناخياً .
– التسميد: تسمد نباتات الصبار بالسماد العضوي شتاءاً بمعدل 20 طن للهكتار الواحد , وصيفاً بالسماد الصناعى المكون من 100 كيلو جرام سلفات الألمونيوم + 100 كيلوجرام سوبر فوسفات + 50كجم سلفات البوتاسيوم على أن تنقسم إلى دفعتين الأولى فى أول الصيف والثانية عقب قطع الأوراق وجمع المحصول فى أول الخريف.
– الحصاد والتداول: في العام التالي للزراعة, وكذلك الأعوام التالية حتى العاشر من الزراعة, وهى فترة بقاء النبات بالتربة , وعندما تزهر النباتات تقطع الأوراق الناضجة التي يتعدى طولها 30 – 35 سم وهناك أكثر من طريقة لجمع الأوراق أو للحصول على المادة الفعالة.

 

إعداد الأستاذة غزلان شكادة

اضف تعليقك