الجمعة , نوفمبر 16 2018
الرئيسية / سلسلة الإنتاج الحيواني / التغدية / أساليب تسمين العجول ( الجزء الثاني ).
أساليب تسمين العجول ( الجزء الثاني ).

أساليب تسمين العجول ( الجزء الثاني ).

انطلاق عملية تسمين العجول :

1 – إجراءات أولية :

في غالب الأحيان يتم جلب العجول المراد تسمينها من المراعي خصوصا من الصنفين المحلي و المهجن السابق ذكرهما حيث أن هذه العجول تجد صعوبات في التأقلم بعد أن عانت من متاعب النقل و الإنتقال المفاجئ, مع نظام تسيير جديد, مما يخلق غالبا حالة إكتئاب و تعب للحيوان. كما أن تجمع الحيوانات من مصادر مختلفة تعرضها للعدوة بالمكروبات المتنقلة من بعضها البعض إضافة إلى كونها تحمل عددا من الطفيليات تسبب لها إضطرابات في الهضم و في التنفس خصوصا و أنها ضعيفة المقاومة الناتجة عن حالة الإكتئاب.

و قد توجد مشاكل طفيفة أو تنعدم في حالة ما تم تسمين العجول في مناطقها الأصلية.

2 – الوقاية الصحية :

العمل على تطهير الحيوانات من :

* الطفيليات الداخلية و الخارجية

* مرض ” فراشة الكبد ” بالنسبة للحيوانات القادمة من المناطق المعروفة بهذا الوباء ( مناطق تتواجد بها المستنقعات ).

* تزويد الحيوانات بمقويات ضد الإكتئاب و هي مكملات فيتامينية و ذلك لضمان انطلاقة جيدة للعجول في التسمين لتحفيزه على استهلاك العلف الجديد المقدم له.

3 – عند الاستقبال :

الإجراءات

يجب القيام بالتنظيف و التطهير و التفريغ الصحي بين كل مجموعة من العجول.

* فاتحة للشهية : تقدم مواد غذائية فاتحة للشهية لتسهيل انطلاق التغذية الجديدة و منح طاقة للحيوان و تمكينه من اجتياز حالة الإكتئاب.

كما يتم توزيع خلال الثلاث أسابيع الأولى لتواجدها بالإضافة إلى جفيف أو تبن جيد, مواد ملائمة مضادة للإكتئاب..

التحضيرات الغذائية

* قبل النقل : في هذه الحالة, من المهم إعداد وجبة ذات طاقة, مباشرة قبل الإنطلاق بالشكل الأكثر غنى من الطاقة ممكن. كما يمكن إضافة مضاد الإكتئاب ( فيتامينات ).

* الوصول إلى الإسطبلات : إذا كانت الحيوانات عجول المراعي متعودة سوى على أراضي الرعي, و لم تتوصل أبدا بمواد علفية مركزة و هي الحالة التي تتولد فيها صعوبات قصد الملائمة مع الظروف الجديدة.

– قد ترفض في البداية الأعلاف المركزة بصفة مستمرة و أحيانا لمدة طويلة.

كما قد يحدث الإنتقال السريع و المفاجئ من كلأ جاف و أعلاف مركزة إلى اضطرابات هضمية و معوية و يزيد من حدة الإكتئاب. و بفعل الممارسة تدرك النسبة الغالبة لمربي الماشية الآن أن الإنتقال الغذائي هي حاجة ضرورية و أن الملائمة يجب أن تستمر على الأقل ثلاثة أسابيع. فخلال الأسبوع الأول يعوض النقص في الطاقة الناتج عن النقل و الإكتئاب بتوزيع الميلاص مثلا حوالي 500 غرام لكل رأس في اليوم على التبن أو جفيف الخرطال.

مراقبة الحيوانات

تعتبر مراقبة الحيوانات بالغة الأهمية ضمن برنامج الوقاية حيث تمكن بواسطة ملاحظة العجول و تصرفاتها, التدخل بشكل سريع جدا. و هكذا, يتوجب على كل كساب زيارة حيواناته, إلا أنه في حالة قدوم العجول جديدة, تزداد هذه المراقبة أكثر دقة و باضطراد أكبر, صباح مساء لمدة أسبوعين إلى ثلاثة.

1 – المراقبة الجماعية :

يراعى في هذه المراقبة السلوكات الآتية :

  • الهيأة العامة.

  • التصرفات الغذائية : الهبوط الكلي لمستوى الإستهلاك.

  • التصرفات العضوية : خلل في المشي, سعال, القفز المتكرر, العجول الصغيرة المصابة بتعفنات.

  • مراقبة البراز.

2 – المراقبة الفردية :

تخص بالذكر العلامات أو السلوكات الآتية : الإنفراد, انعدام الشهية, تمدد الحيوان و تعرضه للرفس, هبوط الدموع, سيلان الأنف أو الفم و هي علامات يجب أن ينتبه إليها المربي بشكل جدي.

  • إجراءات فورية يجب القيام بها عند حيوان مشبوه :

تفحص درجة الحرارة و حسب الفحص يتم عزله بانفراد : بالتدخل السريع باستعمال مواد المعالجة بجرعات قصوى على الأقل في اليوم الأول, و عدم الإكتفاء بحقنة واحدة حتى و إن انخفضت درجة الحرارة و بدأ الحيوان في الإنتعاش حيث تستغرق المعالجة مدة ثلاثة أيام هي أقل ما يمكن إتخاذه.

3 – مجموعة مشبوهة :

ينم فحص درجات الحرارة للمجموعة بموازين للحرارة ( المحرار ), حيث تدل درجات الحرارة على الوثيرة العامة.

في حالة الضرورة, تتم معالجة جماعية: إذا كان 10% أو أكثر من الحيوانات تظهر علامات إصابات رئوية أو هضمية مع درجات حرارة تفةق أة تسةاوي 39.5 درجة.

بنايات التسمين

1 – بنايات مغلقة :

إذا كان رئوية الهواء غير كافي في حالة تهوية غير كافية, فإن الحيوانات لا يمكنها أن تعيش في ظروف عادية : الجراثيم المعدية و لو قليلة بإمكانها أن تسبب مشاكل كبيرة جدا خصوصا التنفسية, علما بأنه في الأماكن الملائمة يمكن تحمل نفس المكروبات بسهولة.

غالبا ما تكون هذه الأماكن عبارة عن بنايات قديمة بتهوية قارة, إلا أن تهيئتها يجب أن تمكن من احترام المقاييس الآتية :

  • القدر الضروري من الهواء لكل حيوان أي حجم الإسطبل و خاصة علو السقف كافي ( 4 إلى 5 أمتار ).

  • التهوية, منافذ عديدة للتمكين من تجديد الهواء المستعمل ( الملوث و الرطب ) و الحصول على أجواء تتوفر على الأقل من 0.01% من غاز الأمونياك مع الحرص على تفادي مجاري الهواء.

  • تفادي التغيرات الكبيرة في درجة الحرارة.

  • المحافظة على نسبة من الرطوبة النسبية منخفضة على قدر الممكن.

2 – تصميم إسطبلات التسمين للحصول على تهوية جيدة :

للحصول على تهوية جيدة للإسطبلات, يجب أن تكون النوافذ ذات مساحات كافية و موزعة بصفة حسنة كما هو مقترح في الجدول التالي :

تسمين العجول

مثال :

إسطبل يحتوي على 50 عجل كبير مساحة نوافذه الكلية  (50لآ 0.70 م2 ) = 35 م2 أي 17.5 م2 على كل حائط.

فإذا أخذنا عدد النوافذ 20 في الإسطبل أي 10 على كل حائط يكون حجم النافذة هو :

35/ 20 أو 17.5 / 10 أي 1.75 م2 لكل نافذة = ( 1.75م لآ 1.0 م ) أو ( 1.3 م لآ 1.3م ).

3 –  الصحة العامة : الراحة العضوية

يجب خلق ظروف ملائمة منها :

  • تفريش كافي و جاف أو أرضية صلبة.

  • المساحة لكل حيوان تتوقف على طبيعة الأرضية ( تبن أو إسمنت أو حجرية مضغوطة ).

  • مجمعات الحيوانات : ليس أكثر من 20 في كل مجمع.

4 – التنظيف في مجموعة موحدة :

  •  التنظيف و التطهير.

يجب التفريغ الصحي بين كل مجموعة و إن كان بالإمكان نشر كل أسبوع لمواد منظفة و وقائية و المعالجة ضد الحشرات و الناموس خلال الصيف و الخريف و بصفة دائمة إن كان من الممكن تهيئة الحواشي.

 

اضف تعليقك